من تصريح السيد معين يونس خطيب

 

·     . . حوالي الساعة السادسة من صباح 1976/3/30 استيقظت على ضجة وصراخ في بيتنا.

أخرجني الجنود من الفراش وأمروني بمرافقتهم الى الخارج. كنت في ثيابي الداخلية فطلبت امهالي حتى أرتدي ثيابي لكنهم صرخوا في وجهي وضربوني وشتموني وهم يقولون: توجد ثياب في السيارة. أخرج.

     أمسك بي أحدهم من عضوي التناسلي ثم جروني مجتمعين الى السيارة. جلست على المقعد ورأيت رئيس المجلس المحلي أبا عزيز محمد نمر حسين. ضربوني وأمروني بالنوم في السيارة بجانب أخي محمد وهو يصرخ من شدة الضرب. أخذونا الى حظيرة خارج القرية وهم يضربوننا طيلة الوقت. قذفوني الى شجيرة قندول صفراء فهربت. ركضوا ورائي وهم يطلقون عليَّ النار وسمعت أحدهم يقول بالعبرية: "لقد أصبته الآن وسيموت هناك مثل الآخرين . . أتركوه!" واختبأت عن عيونهم.