من افادة السيد محمد ذيب بدارنه

     . . في الساعة العاشرة من صباح 1976/3/30 كنت في بيتي في سخنين، وشاهدت ابن عمي، في داره المجاورة لداري، وقد أصيب برصاص الجنود وهرعت لمساعدته فحملته وتوجهت به الى السيارة كي ننقله الى المستشفى. وبينما أنا أحمل الجريح أطلق الجنود النار علي عن بُعد 15-10 متراً فقط فأصابوني في رجلي إصابة بليغة أدت الى كسرها . .

     أنا متزوج وعندي تسعة أولاد أكبرهم سناً عمره 12 سنة . .