من افادة السيد قاسم شواهنه (والد الشهيدة خديجة شواهنه)

     . . في ساعات الصباح 1976/3/30 كنت في بيتي حين سمعت مكبر الصوت يعلن حظر التجول فقلت لجميع أفراد عائلتي بضرورة البقاء في البيت.

     حوالي الساعة السابعة والنصف سمعنا صراخاً في الخارج . . ركض أحد الأولاد، خالد، وعمره 9 سنوات باتجاه الاصوات المتعالية.

     طلبت زوجتي من ابنتنا المرحومة خديجة أن تذهب لارجاع أخيها خالد الى المنزل . . ثم تبعتها لترى ما الامر . .

     اصطدمتا ببعض الجنود. أمرهما جندي بالعودة الى البيت، فعادت خديجة مع أمها، وعندما أدارت ظهرها أطلق الجنود عليها النار فأصيبت في ظهرها وسقطت قتيلة في الشارع على بُعد حوالي 50 متراً من المنزل.

     استشهدت خديجة وهي عزباء في الثالثة والعشرين من عمرها . .