من افادة السيد عبد محمود خلايله (والد الشهيد خضر خلايله)

     . . صباح 1976/3/30 كنت أشرب القهوة مع ابني المرحوم خضر، على شرفة المنزل في سخنين.

     سمعنا مكبِّر الصوت يعلن حظر التجول. فجأة رأينا فرقة من الجنود قرب درانا. أمرونا بدخول المنزل وراحوا يطلقون النار.

     حوالي الساعة السابعة والنصف نزلت المعلمة آمنة محمد عمار للذهاب الى المدرسة. اصطدمت بفرقة من الجنود. آمرها الجنود بالعودة الى بيتها وما أن استدارت عائدة الى بيتها حتى أطلقوا عليها النار وأصابوها. ثار صياح وضجة وسمعنا من يقول إن المعلمة آمنة قد قتلت وسمعنا من يقول أنها جرحت . .

     نزلنا أنا والمرحوم خضر وآخرون لمساعدتها ونقلها الى المستشفى . .

     سبقني المرحوم الى مكان الجريمة وبينما كان يحاول مساعدتها أطلقوا عليه النار فأصيب قرب المعلمة الجريحة، وأصيب شخص آخر هو السيد وجيه أحمد خلايلة عندما خف لاسعاف المصابين.

     كانت إصابة المرحوم خضر في رأسه وذراعه . . وقد توفى على الفور . .