من
افادة السيد صالح عبد القادر طه
في صباح 1976/3/30 أضربت القرية بفلاحيها
وعمالها وشبانها وطلابها الذين أعربوا بذلك
عن وحدتهم في الدفاع عن أراضيهم. كانت كل
العناصر الواعية تعمل بجد ونشاط من أجل
الحفاظ على سلمية الاضراب وعدم الانجرار وراء
استفزازات السلطة التي كان افرادها من الشرطة
وحرس الحدود يعملون على استفزاز الشبان
بالشتائم وسب دينهم والبصق عليهم. وقد التزم
الشبان بالرد الاستنكاري بالهتافات، ولما لم
تتوقف استفزازات السلطة بل تزايدت، فقد
تظاهرت القرية، صغيرها وكبيرها، ضد هذه
الاستفزازات، فردت الشرطة باطلاق النار على
الطلاب في المدرسة الشمالية للقرية وجرح أحد
أبناء البلد، واستمر اطلاق النار واستمرت
المظاهرات وقام حرس الحدود بالاعتداء على
النساء والشبان بالضرب بالعصا وباطلاق
القنابل المسيلة للدموع ومهاجمة القرية من
الغرب والشرق واقتحموا البيوت وكسروا
الابواب وضربوا كل من وجدوه داخل البيوت. ادت
الاعتداءات السلطوية الى قتل أحد أبناء
القرية وهو الشهيد محسن طه، وجرح آخرين،
واستمرت الاعتداءات الى حوالي الساعة
الواحدة بعد الظهر . . وجرت بحضور حاكم اللواء
إسرائيل كينغ وضباط برتب عالية . .