من
اقوال السيدة سامية محمد توفيق
. . كان ابني عارف واقفا قرب الطريق فحضرت
فرقة جيش وأخذته معها، عندما سمعت بذلك خرجت
من البيت لأرى ماذا يحدث لابني فرأيت الجنود (حوالي
5 جنود) يضربون ابني (عمره 16 سنة) وحين حاولت
انقاذه من أيديهم انهالوا علي ضربا وشتما.
عدت الى البيت وبعد مدة قصيرة حضرت
مجنزرات معبأة بالجنود. كان على الشارع أولاد
صغار لا تتجاوز أعمارهم 7 __ 8 سنوات.
أخذ الجنود يطاردون الاولاد ويطلقون
النار وقنابل الدخان ثم اقتحموا بيتي ووجدوا
هناك ولدي الصغيرين (عمر أحدهما 12 سنة وعمر
الآخر سنتان).
بدأ الجنود يكسرون ما في البيت من أثاث،
كسروا الخزانة وشباكين وغلاية قهوة وراديو
والصحون وسائر أدوات المنزل.
ضربوا ابني البالغ من العمر 12 سنة وهددوا
ابني الصغير بقصد تخويفه.