النضال
ضد مصادرة الأراضي
بدأ النضال ضد مصادرة الأراضي منذ دخول
قوات الهاجاناه الى القرى العربية وفرض الحكم
العسكري البغيض على الجماهير العربية. وامتزج
النضال ضد الحكم العسكري، بالنضال ضد مصادرة
الأراضي وضد قانون الجنسية وممارسات الحكم
العسكري القمعية وضد سياسة التمييز العنصري
والاضطهاد القومي. ولا بد من الاشارة الى أن
الكتلة الشيوعية في الكنيست منذ الكنيست
الأولى عام 1949، قامت بدور هام في فضح أعمال
الحكومة العنصرية أمام الرأي العام الداخلي
والعالمي، وضد سياستها العنصرية.
وكانت بداية النضال في القرى العربية،
حيث وقع على عرائض وأرسلت وفود تطالب بحرية
الوصول الى الأرض لفلاحتها والسماح للاجئين
بالعودة الى قراهم المهجورة.
وفي نيسان 1952 عقد مؤتمر ضد قانون الجنسية
العنصري، وفي هذا المؤتمر اتخذت قرارات أيضاً
ضد مصادرة الأراضي العربية ومن أجل عودة
اللاجئين الى قراهم والفلاحين الى أراضيهم.
وفي 25 نيسان 1953 وبدعوة من لجنة الدفاع عن
حقوق الأقلية العربية عقد في سينما ماي في
حيفا مؤتمر يهودي عربي ضد قانون الاستيلاء
على الأراضي "لحاجات التحسين والاستيطان
والأمن".
وقام في بداية آب 1953 وفد كبير مؤلف من 80
شخصاً يمثلون فئات السكان العرب في اسرائيل
وبقيادة لجنة الدفاع عن حقوق الأقلية العربية
بالاجتماع بالكتل البرلمانية في الكنيست
ولجنة الكنيست، وطرح أمامها قرارات مؤتمر
حيفا وطالب بتحقيقها.
في 53/9/29 عقد اجتماع كبير في قاعة المكابي
في حيفا بدعوة من عصبة الدفاع عن حقوق الأقلية
العربية. واتخذت في هذا الاجتماع قرارات ضد
التحريض العنصري ضد الجماهير العربية وضد
سياسة الاضطهاد القومي ومصادرة الأراضي
العربية ونسف القرى العربية (هدمت كفربرعم
وأم الفرج في هذا الوقت). وكان قد جرى تحضير
لهذا المؤتمر بعقد سلسلة من الاجتماعات في
القرى العربية بدعوة من الحزب الشيوعي
الاسرائيلي.
وعقد في الناصرة في 55/10/24 مؤتمر الفلاحين
العرب، وحضرت وفود من 22 قرية ومن الناصره
وحيفا، وهي كفركنا والرينه وطرعان والمغار
وشفاعمرو وعبلين وطمره وكابول وسخنين وعرابه
وديرحنا واكسال ودبوريه وكفرياسيف وأبو سنان
والرامه ويافة الناصرة والمكر وعيلوط وسولم
وجديده وعيلبون.
وعالج المؤتمر مشاكل المزارعين العرب
وطالب بارجاع الأراضي المصادرة الى أصحابها
وتقرر تأليف لجنة عامة للفلاحين وارسال وفد
الى الكنيست.