|
|
أضخم
مؤتمر شعبي للدفاع عن الأراضي العربية
عقد يوم السبت 75/10/18 بحضور مئات الوفود
التي قدمت الى الناصرة من النقب في الجنوب حتى
أعالي الجليل في الشمال، وكانت الوفود تمثل
كافة فئات الشعب والسلطات المحلية العربية في
الوسط العربي كما حضر الى المؤتمر أكثر من
ألفين من أبناء الناصرة والقضاء وجرت أعمال
المؤتمر في جو من الحماس والنظام مما أثار
اعجاب المراقبين الأجانب. واتخذ المؤتمر
قرارات وُصفت بأنها تعتبر ميثاقاً وطنياً
للجماهير العربية في اسرائيل.
وما أن أزفت الساعة العاشرة صباحاً حتى
وصلت الى قاعة "سينما الناصرة" الرحبة
مظاهرة تلقائية للطلاب الثانويين في طمره
تحمل اللافتات تأييداً للمؤتمر وهاتفة "لا
تشريد ولا تهويد عن أراضينا ما نحيد"! وفي
جو من الحماس الكبير وقف الدكتور أنيس كردوش
على المنصة معلناً افتتاح المؤتمر.
وكانت قاعة المؤتمر والممرات وأرصفة
الشارع في الخارج تغص بالجماهير. وكانت
مكبرات الصوت تنقل الكلمات الى الخارج.
وجاء في كلمة الدكتور أنيس كردوش أن هذا
المؤتمر القطري الضخم يعبر عن وحدة صف
الجماهير العربية ضد سياسة الطغيان
والاستبداد والعنصرية-وشرح الدكتور أنيس
كردوش، الذي انتخب رئيساً للمؤتمر، الأهداف
التي يُعقد من أجلها. وبتصفيق حاد قاطعت
الجماهير صرخته "ارفعوا أيديكم عن أراضينا".
وكان يجلس على المنصة في رئاسة المؤتمر
فضلاً عن الدكتور أنيس كردوش، أعضاء سكرتيرية
اللجنة التحضيرية للمؤتمر، السيد محمد مصطفى
محاميد (رئيس مجلس محلي أم الفحم) والسيد مسعد
قسيس (رئيس مجلس محلي معليا) ممثلين عن اللجنة
القطرية للسلطات المحلية العربية، ونوري
العقبة، ممثلاً عن لجنة عرب النقب للدفاع عن
الأراضي؛ والمحامي حنا نقارة وصليبا خميس
والقس شحادة شحادة والمحامي محمد ميعاري
والدكتور سليم مخولي والشيخ فرهود فرهود
والسيد محمد زيدان (رئيس مجلس محلي كفرمندا)
والرئيس الدوري للجنة القطرية للسلطات
المحلية وكميل فاخوري (ممثل لجنة اتحاد
الطلاب الجامعيين العرب في اسرائيل) وكذلك
الخطباء من الضيوف اليهود، عضو الكنيست ماير
فلنر، وعضو الكنيست مئير بعيل، وأوري أفنيري،
والبروفسور شاؤول فوغل (الجامعة العبرية
القدس) والكاتب مردخاي أبي شاؤول (نائب رئيس
لجنة حقوق الانسان) وميخا رحمان من كيبوتس
كيرم شلوم.
وقدم التقرير الرئيسي للمؤتمر المحامي
حنا نقارة، أكبر الخبراء العرب في قضايا
الأراضي في اسرائيل. وقد وزع تقريره باللغتين
العبرية والانجليزية على الصحفيين الأجانب
ووكالات الأنباء.
وقد أكد المحامي نقارة، في كلمته، أن
الجماهير العربية في اسرائيل أصبحت تملك
وساءل النضال المشروع لاحباط مخططات سلب
الأراضي، وأبرز أنه لا مجال لليأس في نفوس
العرب في اسرائيل على الرغم من النكسات
والصدوع التي أحدثها الاتفاق المرحلي في
سيناء.
كلمات
السلطات المحلية العربية
وتكلم باسم السلطات المحلية العربية في
اسرائيل كل من السيد محمد مصطفى محاميد
والسيد مسعد قسيس. كما ألقى الشيخ فرهود فرهود
أمام الطائفة الدرزية في الرامة كلمة شاملة
عن الاضطهاد اللاحق بأبناء الطائفة الدرزية
العرب. وكشف بالأرقام عما صادرته السلطات من
القرى الدرزية وقال إن الأرض هي رمز وجودنا في
هذه البلاد. وأعلن رفضه لمشاريع التهويد
والمصادرة. وفي ختام كلمته ألقى قصيدة عصماء
اختتمها بالبيت التالي:
فان عدلتم فاني
سوف أحفظكم
وإن ظلمتم فما الظلام باقينا
الديموقراطيون
اليهود
وألقى البروفسور فوغل كلمة قوية دعا فيها
الى تشديد مقاومة تهويد الجليل، الذي هو شعار
عنصري، معناه أن يكون الجليل لشعب واحد فقط
وليس للشعبين. وأضاف أن أعمال حكومة اسرائيل
هي التي ساعدت على اتخاذ قرار بادانة
الصهيونية كحركة عنصرية في الأمم المتحدة.
أما أوري أفنيري، محرر مجلة "هعولام هزيه"،
فأشار الى المصادرات الكبيرة التي جرت في
(1951-1948) ودعا الى نضال يهودي-عربي مشترك ضد
سياسة سلب الأرض العربية.
وحيا المؤتمر باسم لجنة حقوق الانسان في
اسرائيل الكاتب العبري مردخاي أبي شاؤول فندد
بالمصادرة وبالقوانين التي تطلق يد الحكومة
في نهب أراضي العرب. ووجه نداءه الى اليهود
ليرفعوا صوت الاحتجاج ضد هذا العدوان على
العرب.
ودحض السيد يونس نصار (رئيس مجلس محلي
طرعان)، في كلمته الشائعات المغرضة لوصم
المؤتمر بالحزبية. وناشد المثقفين من أبناء
الشعب العربي الالتفاف حول شعبهم لمتابعة
المعركة.
وقال عضو الكنيست مئير بعيل (كتلة موكيد)
جئت لأتضامن معكم ضد المصادرة. وقال إنه يعرف
مأساة بدو النقب واعترف أن المصادرات تحدث
ضرراً كبيراً للسكان العرب ولدولة اسرائيل
أيضاً. وأعرب عن أمله في أن يتخذ هذا النضال
للدفاع عن الأرض صفة يهودية-عربية.
وقال بعيل لنضع لنا هدفاً بأن يبلغ النضال
الشعبي درجة لا يجرأ بعدها أي حاكم أن يصادر
أرضاً عربية.
تقرير
عن أعمال اللجنة التحضيرية
وألقى القس شحادة شحادة تقريراً عن نشاط
اللجنة التحضيرية للمؤتمر وعدد الاتصالات
الواسعة التي أجرتها اللجنة مع مختلف الجهات
والهيئات لشرح قضية الأرض. وكان من أبرز
نشاطات اللجنة التحضيرية: الاجتماعات
الشعبية الكبيرة وحملة الشرح التي انعكست في
المقالات والبيانات التي نشرتها صحف اسرائيل
يهودية وعربية، محطمة مؤامرة الصمت لاخفاء
معالم الجريمة. ودعا القس شحادة، في ختام
كلمته، الى مواصلة تأييد لجنة المؤتمر مادياً
ومعنوياً. وقد بلغت التبرعات التي وصلت الى
رياسة المؤتمر من الحضور (13,000) ليرة. وكانت
المجالس العربية قد وعدت بالمساهمة في تمويل
هذه المعركة الشريفة، التي هي معركة الشعب
العربي كله في اسرائيل.
وقدم نوري العقبة تقريراً عن المأساة
التي تجري على أرض النقب، بمحاولة السلطة وضع
يدها على أكثر من 1,5 مليون دونم، وعن نضال عرب
النقب ضد هذه المؤامرة. ولأول مرة يتحقق العمل
المشترك بين عرب النقب وعرب الشمال في
اسرائيل في معركة الدفاع عن الأرض.
كلمة
عضو الكنيست ماير فلنر
وألقى عضو الكنيست والسكرتير العام للحزب
الشيوعي الاسرائيلي الرفيق ماير فلنر، كلمة
هامة عن الدوافع السياسية للرجعية الحاكمة في
اغتصاب الأرض العربية. وأكد على أهمية وحدة صف
الجماهير العربية في اسرائيل. وقال إن سياسة
الحكومة تعرقل التوصل الى سلام حقيقي يقوم
على العدل بين الشعبين، الشعب العربي
الفلسطيني وشعب اسرائيل.
وتلاه في الكلام كل من محمد زيدان (رئيس
مجلس كفرمندا) والشيخ نجيب مبدا (يركا) ونعيم
مخول وكميل فاخوري وأحمد نجم (ممثل الطلاب
الثانويين في الناصرة).
برقيات
ورسائل تأييد
وكان المحامي محمد ميعاري عضو رئاسة
المؤتمر، يقدم بين الفينة والفينة تقارير الى
المؤتمر عن رسائل وبرقيات التأييد فأعلن أ،
أكثر من ألف طالب من ثانويات الناصرة وقعوا
على عرائض تأييد وجهوها الى رئاسة المؤتمر.
ووصلت رسالة تأييد تحمل تواقيع طلاب شفاعمرو
الثانويين الذين أضربوا عن الدراسة تضامناً
مع المؤتمر، وأعلن أن طلاب مدرسة طمره
الثانوية قد أضربوا عن الدروس وساروا في
تظاهرة في شوارع القرية تصدى لها البوليس
واعتقل أحدهم. كما أعلن الميعاري عن العديد من
رسائل التأييد التي وردت من المجالس المحلية
في سخنين واكسال وعرابه وجديدة وغيرها. وقرأ
عدداً من الرسائل التي وردت من شخصيات وهيئات
يهودية وبرقية من وفد من النساء الذي يشترك في
مؤتمر النساء العالمي في برلين، وبرقية من
الشاعر سميح القاسم، وبرقية من عضو الكنيست
حماد أبو ربيعة، يعتذر فيها عن حضور المؤتمر.
وكان حاكم لواء الشمال قد بعث برسالة الى
رئيس المؤتمر يعرب فيها عن اعتذاره عن الحضور.
لجنة
متابعة وقرارات
وفي ختام المؤتمر قرر المجتمعون انتخاب
لجنة متابعة، كما اتخذ المؤتمر عدداً من
القرارات الهامة.
ومن أهم الخطوات التي تراها لجنة
المتابعة، هو ضرورة اقامة لجان الدفاع عن
الأرض في كل بلدة وقرية والعمل المشترك بين
هذه اللجان والسلطات المحلية العربية.
وفيما يلي النص الكامل للقرارات الهامة
التي أقرها المؤتمر وقد استقبلها المشتركون
في المؤتمر بحماس منقطع النظير وبعاصفة من
التصفيق والهتاف:
·
يستنكر
المؤتمر القطري الشعبي المنعقد في الناصرة
بتاريخ 18 تشرين الأول 1975 اجراءات الحكومة
الاسرائيلية التي تستهدف مصادرة المزيد من
أراضي المواطنين العرب في الجليل والمثلث
والنقب ويطالب بابطال هذه الاجراءات
والمخططات الحكومية التي يجري تنفيذها
بأسماء مختلفة ومنها التطوير وتوزيع السكان
وغيرها.
إن الأساليب التي تعامل بها السلطات
المسؤولة المواطنين العرب تؤلف جزءاً من
سياسة الحكومة منذ قيام الدولة. وتشمل هذه
السياسة مختلف الميادين الاجتماعية،
السياسية والاقتصادية، وتجد هذه الأساليب
تعبيراً لها في مجالات العمل والخدمات
المدنية والحقوق القومية.
هذه السياسة تتعارض تماماً مع حقوق
المواطنين العرب في وطنهم وتناقض ميثاق حقوق
الانسان والمبادئ الديمقراطية والمساواة. ان
التعايش بين مواطني الدولة الواحدة يفرض
العدالة والمساواة في الحقوق بين الشعبين
العربي واليهودي، ويخدم مصلحة السلام
الحقيقي بين اسرائيل والأقطار العربية.
·
يعلن
المؤتمر أن المواطنين العرب في اسرائيل اذ
يتمسكون بحقوقهم التامة على أساس مبادئ
المساواة يتطلعون نحو السلام العادل والثابت
بين اسرائيل والأقطار العربية، ويمدون يد
التعاون مع جميع القوى اليهودية التي تؤمن
معنا بأن هذا السلام لا يقوم إلا على أساس
التنفيذ التام لقرارات مجلس الأمن بما في ذلك
انسحاب اسرائيل الكامل من المناطق العربية
التي احتلتها في حزيران 1967 وعلى أساس احترام
الحقوق القومية المشروعة للشعب العربي
الفلسطيني ودولة اسرائيل.
·
ان
المؤتمر القطري الشعبي الممثل لكافة
الاتجاهات بين الجماهير العربية والذي تؤيده
قوى تقدمية يهودية ومحبة للتعاون بين
الشعبين، يرفض مخططات تجريد الفلاحين العرب
من أراضيهم وتحويل الشعب العربي في اسرائيل
الى شعب بلا وطن بحجة "التطوير" و "التصنيع"
و "الاسكان"...
·
يعلن
المؤتمر ان الجمايهر العربية لا تعارض
التطوير. وقد عقد المؤتمر لمقاومة استملاك
ومصادرة أراضي الفلاحين والسكان العرب وخنق
قراهم لتوسيع مستوطنات يهودية واقامة غيرها
على حساب الأراضي العربية ودوس حقوق السكان
العرب.
ويؤكد المؤتمر، بشكل خاص، رفضه الاستيلاء
على الأراضي العربية بحجة اقامة مناطق
استيطان في الجليل والمثلث والنقب على أراضي
التوفانية ويركا والمكر وجديدة ومعليا
وكفرياسيف في الجليل الغربي. ويرفض المؤتمر
الاستيلاء على أراضي الرينة وكفركنا وعين
ماهل والمشهد ويافة الناصرة، ومدينة
الناصرة، في الجليل الجنوبي والأوسط. كما
يستنكر الاعتداء على أراضي باقة الغربية وأم
الفحم وقراها والطيبة وغيرها من المثلث.
·
يستنكر
المؤتمر في الوقت ذاته، بكل شدة اجراءات
السلطات لتجريد عرب النقب من أراضيهم
ومراعيهم ويطالب الحكومة بالاعتراف بملكية
أصحاب تلك الأراضي التي يملكونها ويتصرفون
بها منذ أقدم الأزمنة.
*
* *
·
يحتج
المؤتمر على سياسة ضم أراضي قرى عربية،
بنقلها من مناطق نفوذ السلطات المحلية
العربية الى مناطق نفوذ المجالس البلدية
والمحلية والمنطقية اليهودية تمهيداً
للاستيلاء عليها. ويرفض المؤتمر رفضاً باتاً
مشروع التنظيم الشامل للجليل ويطالب السلطات
المسؤولة باقرار الخرائط الهيكلية التي
قدمتها السلطات المحلية العربية والتي مضى
على تقديمها عشرات السنين.
·
يعلن
المؤتمر عن استنكاره الشديد للتعديل الذي
أدخل في سنة 1972 على ضريبة قانون الأملاك
وصندوق التعويضات والذي يعتبر الأراضي
الزراعية أراضي معدة للبناء ويفرض على
أصحابها الفلاحين العرب، دفع آلاف الليرات
بشكل ضرائب على كل دونم أرض زراعية، ويطالب
الحكومة اعادة القانون الى ما كان عليه في سنة
1971 أو استثناء القرى العربية من أحكام
القانون الجديد طالما أن الأرض لا تزال مشجرة
أو مستعملة للزراعة ولم تستعمل للبناء فعلاً.
·
ان
قرانا تتفجر بسكانها ولا تستطيع أن تستمر في
العيش ضمن مسطحات القرى القديمة ولهذا
فالمؤتمر يطالب السلطات بتوسيع مسطحات
البناء في كل قرية لاقامة المساكن عليها.
ويطالب المؤتمر الحكومة بالعديد وتنفيذ
مشاريع اسكان شعبية ورخيصة في القرى العربية
لحل مشكلة المساكن وتمكين القرويين من السكن
الانساني في قراهم.
·
ان
المؤتمر يستنكر الأساليب التي تتبعها ادارة
أراضي اسرائيل باستغلال أزمة السكن وضيق
الأراضي المرخص بها للبناء في القرى العربية
للاستيلاء على مساحات واسعة من الأرض
المصادرة أصلاً من أصحابها فهي مقابل التنازل
عن مئات من الأمتار في المناطق المخصصة
للبناء في القرية تطالب مقابلاً لها عشرات
الدونمات من تلك الأراضي الواقعة خارج مسطحات
البناء.
ان السلطات مسؤولة عن تخصيص مساحات للسكن
لمواطنيها العرب واليهود على السواء،
وبأسعار رسمية وليس الاتجار بهذه المساحات
وجعلها وسيلة لتجريد القرويين من أراضيهم.
·
يعبر
المؤتمر عن استنكاره وسخطه للاجراءات
الادارية والقضائية التي لجأت اليها الحكومة
للاستيلاء على الأراضي المشاعية في القرى
والتي تسجلت باسم هذه القرى في عهد الانتداب
مثل قرى يافة الناصرة وعين ماهل وطرعان
واكسال والمغار ودبورية. ويطالب المؤتمر
الحكومة الاعتراف بملكية المجالس المحلية
لهذه الأراضي لكي تتمكن هذه المجالس من
استعمالها للمنافع العامة ولمشاريع الاسكان.
ان السلطات قد استولت على الأراضي التي تم
تسجيلها باسم حكومة الانتداب والان تحاول
الاستيلاء على الأراضي التي تم تسجيلها باسم
المندوب السامي عن طريق الأمانة ولمنفعة هذه
القرى.
ان المؤتمر يرى ان الحكومة مطالبة بالحد
من استغلال الجهاز القضائي لمصادرة المزيد من
الأراضي العربية.
·
يقرر
مؤتمرنا الشعبي تأليف لجنة متابعة لتنفيذ
قرارات المؤتمر والاتصال بجميع المؤسسات
المختصة في سبيل ابطال مشاريع مصادرة الأراضي
العربية في اسرائيل. يقرر المؤتمر أن تتألف
لجنة المتابعة من أعضاء اللجنة التحضيرية
للمؤتمر وممثلي اللجنة القطرية لمؤتمر
السلطات المحلية العربية في اسرائيل على أن
يكون باب اللجنة مفتوحاً لضم ممثلين عن
الهيئات ومناطق في البلاد لم تمثل في هذه
اللجنة.
·
يعلن
المؤتمر شكره وتقديره لشعور التضامن الذي
أبدته شخصيات وممثلون عن مختلف الهيئات
اليهودية التي ساهمت هنا في المؤتمر، ويناشد
الرأي العام الاسرائيلي بأن يفهم قضيتنا
المؤلمة المتعلقة بضياع الأرض ويدعوها الى
تقديم يد العون والتأييد لدفاعنا العادل عن
أرضنا التي تعني كل شيء بالنسبة لنا، عملاً
بروح المساواة والديمقراطية ومبادئ التعايش
بين الشعبين في هذه البلاد. ان المؤتمر يرحب
بكل القوى الديمقراطية في اسرائيل التي
تستجيب لندائنا هذا ويعلن أن باب لجنة
المتابعة سيكون مفتوحاً لممثلي هذه القوى.
·
يقرر
المؤتمر ارسال وفد عنه الى الكنيست للاجتماع
بجميع الكتل البرلمانية وسوف تقوم لجنة
المتابعة بارسال طلب الى الكنيست لتحديد موعد
لهذه المقابلة، على أن يؤلف الوفد من أعضاء
لجنة المتابعة وممثلي لجان الدفاع عن الأرض
التي أقيمت في الجهات وبالدرجة الأولى
التنسيق مع اللجنة القطرية لمؤتمر رؤساء
المجالس المحلية العربية. ويلقي المؤتمر على
عاتق لجنة المتابعة اعداد مذكرة وافية يجري
تقديمها الى رئيس الحكومة والكنيست،
للمطالبة بابطال مشاريع المصادرة والضم
وضريبة الملك غير العادلة وجميع أشكال
التمييز والاجحاف بحقوق العرب في اسرائيل.
المؤتمر يدعو لجنة المتابعة لاتخاذ مختلف
النشاطات المشروعة القضائية والشعبية لتحقيق
أهداف المؤتمر ومنع مصادرة الأراضي العربية.
·
المؤتمر
يدعو الجماهير العربية في اسرائيل الى
المحافظة على وحدة الصف في الدفاع عن أراضيها
وحقوقها، كما يناشد السلطات المحلية العربية
القيام بكل عمل مشروع دفاعاً عن الأرض في
قراها ومدنها.