في السادس من حزيران عام 1980 ، صدر عن اجتماع لممثلي أوسع أوساط الرأي العام العربي في البلاد، بياناً عبّروا فيه عن القلق الشديد الذي يسود المجتمع العربي في إسرائيل جراء التدهور الخطير في الوضع في المناطق المحتلّة، وانعكاس ذلك على الوضع داخل إسرائيل، وازدياد حمّى التحريض والخطاب الحربي العدواني، وتزايد مظاهر الفاشيّة في ظل حكومة "مناحم بيغن"...

وعلى أساس هذا البيان، بدأ التحضير لعقد مؤتمر للجماهير العربية، بمشاركة القوى الديمقراطية اليهودية، تقرر أن يعقد هذا المؤتمر في مدينة الناصرة في 6 كانون الأول عام 1980. وشكلت لهذه الغاية اللجان، وعقدت الاجتماعات التحضيرية.... وفي أجواء من الحماس الشديد لعقد هذا المؤتمر وإنجاحه، بدأت السلطات حملات التحريض المنظم، بالضبط كما فعلت قبيل يوم الأرض في العام 1976. وقد وصلت هذه الحملة ذروتها في 27/ 11/ 1980 ، حين أصدر رئيس الحكومة ووزير الدفاع، مناحم بيغن،  أمراً يحظر عقد هذا المؤتمر.